

تعد مدينة جوزو هي الاختيار الطبيعي للأشخاص الدراسين للغات اليافعين الذين يرغبون في خوض تجربتهم التعليمية في بيئة هادئة ومريحة. فهي جزيرة غنية بالجمال المعتدل المتميز والطبيعة الخلابة ويسكنها شعب يعتبرون عملهم هو استقبال الزوار بحفاوة ومشاركة النعم الطبيعية التي منحتهم إياها الطبيعة معهم. ويجد الطلاب أن هذه الجزيرة تحقق توازنًا مثاليًا بين تقديم العديد من أنواع التسلية دون التسبب في إلهاء الطلاب حتى يتمكنوا من الدراسة بثبات وفعالية دون أن يفقدوا الاستمتاع بالإجازة الممتعة حقًا.


من الممتع حقًا قضاء الأمسيات في تناول الطعام مع الرفقاء المحببين. تقوم المدرسة بمعدل مرتين أسبوعيًا بتنظيم العشاء في مواقع متنوعة؛ مثل المنتجع النشط مرسا الفورن أو خليج اكسليندي الأصغر مساحة والأكثر هدوءًا، أو ربما خليج مجر الشيني الجميل الصغير. دائمًا ما يتواجد عضو من أعضاء هيئة التدريس في هذه النزهات بحيث تتاح للطلاب فرصة تحدث الإنجليزية!
كما يستمتع الطلاب أيضًا باللقاء سيرًا على الأقدام إلى أحد المطاعم أو صالات تقديم المشروبات المتعددة في ميناء مجر أو لدى دي- بار في كالا أو بوكيت الثانية التي تتميز بمنظر أخّاذ على الكومينو أو ربما يختارون تناول بعض البيتزا لدى نادي باند المحلي في جهان سليم. وبدلاً من ذلك، يفضّل العديد من الطلاب طهو الطعام معًا في سكن المدرسة وإقامة حفلات مُرتجلة وهي حفلات تكون ممتعة كثيرًا.
ويتم تنظيم نزهة كل أسبوع إلى السينما لمشاهدة فيلم باللغة الإنجليزية وربما يتناقشون حوله لتوضيحه فيما بعد! تحتوي السينما على شاشتين وتكون الأفلام حديثة ويتم تغييرها كل أسبوع.
وتتركز حياه السهر والليل بشكل كبير في صالات تقديم المشروبات والنوادي في مرسا الفورن حيث توجد The Rock (الصخرة) وهي قلعة مُطلة على البحر وعلى قرية اكسليندي ، حيث يوجد لاجروتا وهو عبارة عن كهف طبيعي مطل على سهل غني بأشجار الخيزران. أما لأولئك الطلاب الذين يرغبون في تغيير رتابة قضاء ليلة السبت، يجب عليهم التوجه إلى مجار هاربور الذي يبعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام، ويمكنهم هناك ركوب العبّارة والاتجاه إلى باسفيل الجذابة!
وفي أشد أيام الصيف حرارة، تتم إقامة رحلة مسائية بالقارب مع حفلة شواء في الهواء الطلق، ويتجه القارب إلى الكومينو المعروفة بلياليها المعروفة بالموسيقى و الوقت الرائع تحت ضوء النجوم.
كما أن الجزر المالطية معروفة باحتفالات الغطاس التي تتم إقامتها في قرى مختلفة كل عطلة نهاية أسبوع، من شهر أبريل إلى سبتمبر. وتحتفل كل قرية بالمواكب والفرق الموسيقية والألعاب النارية، ويشارك كل أهل القرية في هذا الاحتفال البهيج حقاً.